محمد بن زكريا الرازي
348
الحاوي في الطب
في القيل والفتوق والأدرة وأدرة الماء وارتفاع الخصي إلى فوق وصغرها وعظمها ونتو السرة وعلاج الخصي التي تمد وتجذب وتنجع والأورام الباردة فيها واسترخاء جلدتها والأورام الحارة فيها ج ، في الرابعة عشر من « حيلة البرء » : إن الماء الذي في القيلة يستفرغ بأنبوب يدخل فيه . قال : ويقطع في علاج القليلة جزء من الصفاق . لي : يعني من باريطاون لأنه ينزل إلى كيس البيضتين . « العلل والأعراض » : الثانية ؛ قال : قيلة الأمعاء وقيلة الثرب يكونان في أكثر الأمر إذا اتسعت المجاري النافذة من الصفاق إلى الخصيتين وفي الأقل خرق يحدث في الصفاق فيعرض أن يكون الثرب أو بعض الأمعاء ينزل فيصير إما في ذلك الخرق وإما في كيس البيضتين . ومن « جوامع العلل والأعراض » ؛ قال : إذا رطب الصفاق وترهل لرطوبته يتوسع منه مجاريه التي تنحدر إلى البيضتين حتى ينحدر فيه بعض الأمعاء إلى كيس البيضتين . لي : علاج هذا القابضة المسخنة : الصفاق ممدود على الأحشاء كلها ولباس كيس البيضتين الداخل هو منه والبيضتان في جوفه كماء الأحشاء في جوفه . من « محنة الطبيب » : قيلة الثرب والأمعاء مرض قوي عسير ولو كان حجمه صغيرا وقيلة الماء أسهل ، ولو كان حجمه كبيرا . لي : لم يعطنا هو الفرق ولا العلاج . وقال : هو من علاج أصحاب الحديد ، والرق بينهما أن قيلة الماء لا تدخل وهو لينة لابثة ثقيلة لها فتحس الماء ، وقيل الثرب والأمعاء يدخل وخاصة قيل المعى ، فإن قيل الثرب يمكن أن لا يدخل ، وقد رأيت في المارستان شابا له قيلة عظيمة لا تدخل إلى داخل وكان عظمها كالخريطة العظيمة ، فسألته هل يخرج برازه على ما يجب ؟ فقال : إنه لا ينكر من خروج برازه شيئا البتة ولو كانت مع ذلك بعض أمعائه قد خرجت على ذلك العظم لكان بعض أمعائه أو أكثر من واحد منها قد سقطت في كيس القيلة ، فحدست أن الساقط في كيس القيلة الثرب أكثره أو كله ، وأحتاج أن أسأل مثله هل أحس منذ حدث به ذلك بنقصان الهضم ؟ فإن قال نعم فذلك الثرب لا شك . لي : الصفن يعظم إما لنزول الثرب أو المعى إليه ولا يعالج بالأدوية التي تضمد ، وعلامته أن يرجع بالعصر ، وإما لمائية وعلامته الثقل والبريق وعلاجه